حين نستسلم أمام خسارة الملائكة “الى خالتي رندا”
حين أدخلوا جثمانها البارد الهادئ كحديث ملاك لغيمة لم تبتكر شتاءتها بعد…لم أتوقع أن يأخذني نحيب خالاتي وانهيار أمي وانكار جدتي التي قضى الكبر على آخر ضحكة خضراء تستريح في موجات خدها الثمانيني نحو بحر من دموع لا يتساقط…جسدي كان مجرد سفينة تحاول أن ترتجل بحرها الحزين…والرجال الرجال…يحاولون ادخال خالتي بهدوء تام على مسرح الوداع […]