من الذي ظلم صيدا أكثر؟السيدة ليلى الصلح؟ أم مجلس بلدية صيدا؟ أم أهل السياسة؟
لا أعلم من صوّت مع أو ضد مشروع إنارة شارع رياض الصلح، المبادرة التي أطلقتها السيدة ليلى الصلح عبر مؤسسة الوليد بن طلال.لكن ما أعلمه يقينًا هو أن هذا القرار حرم صيدا وأهلها من فرصة إنمائية حقيقية، كان يمكن أن تبدأ بإنارة شارع، وتنتهي بسلسلة مشاريع تنموية واقتصادية واجتماعية تعود بالنفع المباشر على المدينة وسكانها، […]