أحبني الكبرياء
كيف السبيلُ لحديثٍ أُخبِركَ فيه أنني اشتقتُ لكَ حدَّ الجنون ؟كيف أُعبرُ لعيونِكَ أنني أفتَقِدُها بلهفةِ العاشقِ المفتون؟كيف أرتبُ حروفيَ في عباراتي كي أخبِرَكَ أنني أحِبُّكَ لألوذَ بِكَ منك؟كيف ذلك ؟دونَ أن أجرحَ كبريائياشتقتُ لكَ…أفتقِدُكَ…وأحبُّكَ…كلماتٌ تضعِفُني حدَّ الغرقوتقوّيهِ حتى لَكأنَّهُ يمتطي الهواءَ رعداً وبرقا. إنَّ في حبِّكِ يا سيدي مجازفةً وبُعدِكَ ربما الواقعَ الأجمل …يقولونَ […]