65
0
- يوم كان سعر صرف الدولار 2.25 ليرتان وربع الليرة (1964).
- يوم كان الحد الأدنى للأجور 105 مائة وخمس ليرات.
- يوم كانت الطبقة المتوسطة هي الشريحة الأكبر في المجتمع اللبناني.
- يوم كانت العائلة تعيش بحبوحة العيش الكريم.
- يوم كانت العائلة تنتظر فصل الصيف للإنتقال إلى المصايف في الجبال.
- يوم كانت العائلة تسافر إلى الخارج لقضاء الإجازة السنوية.
- يوم كان العروسان يسافران إلى أوروبا أو الشرق الأقصى لقضاء شهر العسل.
- يوم كانت العائلة قادرة على توفير جزء من راتبها البسيط وإدخار بعضه.
- يوم كانت المطاعم تغص بروادها اللبنانيين قبل الأجانب.
- يوم كانت المازة اللبنانية أهم تشكيلة مقبلات تسبق المشاوي والسمك
- يوم كانت الكهرباء 24/24 لا تنقطع إلا ما ندر.
- يوم كان كورنيش المنارة البحري يزدحم برواده ويزدحم ببائعي كعكة العصرونية والقليطة وببائعي عرانيس الذرة المشوية والمسلوقة وببائعي فستق العبيد الساخن مع دواخينهم الكرتونية وببائعي غزل البنات وببائعي البالونات الملونة.
- يوم كانت العائلة تحضر عرايس اللبنة مع الزيتون والجبنة وأصابع الخيار بالخبز العربي لتناولها عشاءً خفيفًا على رصيف كورنيش المنارة البحري.
- يوم كانت ترويقة منقوشة بزعتر أومنقوشة بجبنة أو كعكة كنافة بجبن في المتناول.
- يوم كانت العائلة تجتمع على صدر الكنافة وترويقة الفول والحمص والبصل الأخضر وتلتقي على مشاوي اللحوم والفراريج على الغداء.
- يوم كان بائعو الصحف ينتشرون في كل مفترقات الطرق يبيعون الصحف اليومية حاملين لوحة كبيرة عليها أكثر من عشرين صحيفة ومجلة من جميع الإصدارات.
- يوم كان حرش بيروت مقصدًا للعائلات خصوصًا في الأعياد حيث المراجيح وحرش العيد.
- يوم كان معرض الكتاب السنوي يجمع الألوف من الزائرين الذين يحملون الكتب على أنواعها للكبار وللصغار على حد سواء.
- يوم كان ترامواي بيروت المفرد والمجوز يعمل على سكة مستقيمة ويجمع مناطق العاصمة من أقصاها إلى أقصاها.
- يوم كانت المسارح كثيرة وعنوانًا للثقافة والإبداع.
- يوم كانت دور السينما منتشرة في البلد وفي كل المناطق.
- يوم كانت تسعيرة السرفيس ربع ليرة للراكب وليرة ونصف الليرة للتاكسي.
- يوم كانت تسعيرة التراموي خمسة قروش أو عشرة قروش.
- يوم كان الوسط التجاري إسمه البلد كان نبض بيروت وفيه كل الأسواق التجارية والسياحية والتراثية ومنها سوق أياس وسق الطويلة وسوق سرسق وسوق البازركان وسوق الوقيه وسوق السمك وسوق الزهور وسوق الفرنج وغيرها.
- هذا غيض من فيض والحديث يطول ويطول.
اللهم لك الشكر والحمد على نعمك التي تحصى. اللهم فرج عنا كرباتنا وأزل همومنا واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وارزق أهله من الثمرات. وانتقم من الظالمين والفاسدين.