يحتل الخوف جزءا من تركيبتنا في الحياة ويجمع متناقضتنا في سلته أينما ذهب
نخاف الحياة / الموت ، النجاح / الفشل ، الحب / الالتزام .
رفيقٌ دائم في الدرب ، يسير معنا خطوة خطوة بنجاح ووفاء ليس لهما نظير .
ويعتمد الخوف على عاملين اساسين في حياتنا ، تجربة مجهولة لا نعرف عنها شيئا يؤسس الخوف للهروب منها وعدم الاقدام عليها .
او تجربة سابقة نعلم مرّها وصعوبتها ومخاطرها فيحكم ويتحكم بنا كي لا نحاول التكرار او الاعادة لسيء عشناه لا داعي له .
ونحن بين خوف الاولى والاخيرة كائنات ضعيفة محكومة بما يسمى … الأمل.
ويحتاج الانسان العادي أحيانا ، لسنوات طوال في تخطي شعور الخوف من التجارب او مرارتها ولسنوات أكثر وأكبر لقرار اعادة المحاولة .
أما ضعيف الشخصية فالقرارات لديه شبه محسومة في الاقدام والمواجهة .
الحياة مجرد شجاعات بائسة متكررة .
شجاعة القول ، الفعل ، الحب ، القرار و المحاولة .
لنكن شجعان لا يتغلب علينا شعور الخوف ولا يسيطر نتحكم بمعنى كلمة ” نعم ولا ” نعرف من نحن والقدر الذي نحن عليه ونمضي دون ذلك …… الخوف .