زوايا
لست قوية
تسجل المرأة في دفتر انتصاراتها انكساراتها الحزينة لتطلق عليها بداية اسم الخبرة ، التجربة، والنضج الكبير وفي كل تسجيل تعود المرأة وروحها أكثر انطفاءً وهزيمة ولكنها تكابر وتصفق لغرورها أنها باتت أكثر وعيا ومعرفة لحياة ما تلبث ان تجدد مفاجآتها . ويشير الكثير لهذه المرأة الراقية والمسالمة التي تكره الانكسارات والهزائم دوما بصفتين : القوة […]
دعارة مقوننة
لم يعد مفهوم العلاقات اليوم مفهوما متزنا، يتعهد بالالتزام. فالعلاقات اليوم طيارة تقضي الحوائج والشهوات لا أكثر لا مجال فيها لتقدير ذات الرجل الحقيقية ولا ذات المرأة ولا حتى انسانيتهما وحتى الزواج لم يسلم من اغتيال هذه المفاهيم فبات أشبه بدعارة قانونية يمارس فيها الطرفان قضاء حوائجهم بالكتمان ويغدو كلٌّ منهما بعيدا وغريبا عن الطرف […]
أحببت وغدًا
اعتادت الفتاة على أن أولى مشاعر الحب والتقدير التي تتعرف عليها تلمسها وتشعر بها من والدها. جيلا بعد جيل من الفتيات يقدسن وجود الأب مصدر الأمان الاول في الحياة وطمأنينتها. ويرسخ المجتمع هذا الاعتقاد السائد ويغذيه حتى يغدو ” تابو ” اجتماعي أو “stereotype “ غير قابل للنقاش. وتدعم السوشيل ميديا وكتاباتها هذا التعظيم لحب […]
كسرة ضهر
يصادف الانسان في هذه الحياة بعضًا من الاحداث التي تغيّر مجرى حياته . بعضها أحداث ايجابية تجعله ينظر الى الحياة بعين الورد ، وبعضها كسرة ظهر . المشكلة في الخذلان والخزي أنه يختار الاقرب لنا او من نظن أنهم كذلك ليوجه ضرباته المباشرة نحو القلب . فتنكسر العديد من الاشياء في نظرنا ولعل أكثرها ايلاما […]
العار
نعيش اليوم زمن العار ، بكل مقاييسه .فالعائلة لم تعد كذلك ، والشرف الذي ربطه المجتمع بالفتيات حصرا وجعله مجلبة للعار لم يعد كذلك . والأبوة والأمومة أيضا لم يعودان كما كانت التنشئة قديما مصدر الأمان والاطمئنان. في زمن العار ينكر الوالد واجباته ويتخلى عن دوره كأب في حضانة أبنائه ، نحن الذين نظن أن […]
هكذا قتلتُ نفسي
يظن الانسان انه يحيا حياة متوازنة، والحقيقة أنه يتشظى ويتناقص ثانية بثانية بعد المعاناة . ويستجمع الشجاع فينا قواه ليلبس ابتسامته الباهتة ويخرج أمام الملأ ويضحك عليهم بقوله: ” نعم ما زلت حيًّا” والحقيقة أنه قام بقتل نفسه منذ زمن لم يعلم هو مدته ولكنه يعلم جيدا كيف عاش بعده !! يقتل الانسان نفسه بالتفكير […]
الكتابة على جسد ” الحمرا”
نبيل مملوك – قد تكون الكتابة عن بقعة ” الحمرا ” في بيروت تكديس لغويّ إضافيّ٬ وقد تكون إضافة خفيفة تمامًا كغيمة تزيّن سماء بيروت الشتويّة.بعد ١٥ يومًا من التسكع المقتطّع في هذه البقعة التي بدأت تتنفّس بشكل منتظم٬ بدءًا من تاريخ وقف اطلاق النار٬ صارت رؤية شوارعها وزواياها ومقاهيها أكثر صفاء٬ بعين نقيّة٬ الهواء […]