1. Home
  2. زوايا
  3. الجدار
الجدار

الجدار

0
0

هو رجل لا يتقبل الرأي الاخر لا من زميل او صديق ، وحتى شريك عمل ولا زوجة .

وهو زوجة تظن أنها دوما على حق في ما رأته وقررته ، فترفض النقاش او الجدل في صوابية موقفها وتعتبره بحكم المنزل المقدس .

وهو صديق لا يرى الحياة الا من زاوية واحدة ويعيشها كما يراها وحسب ومهما حاولت اقناعه بالعدول عن عيشة التيوس ما غير ولا انشا بل استمر بإستمتاعه بغير وجه حق .

الجدران كثر حولنا وما اشدهم على النفس صراعا في استبقائهم والحاجة للاستغناء عنهم . نعيش نحن أهل اللين والمفاوضة ألم مجابهتهم في الصغيرة قبل الكبيرة حتى نرضخ لواقعهم فالمستحيل كل المستحيل هو اقتناعهم .

والحقيقة كل الحقيقة ما الجدار هذا الا انعزالية قررها البعض خوفا من رفض متكرر وما هو الا منطقة راحة ركن فيها البعض خشية من مواجهة المجتمع وما هو الا عقدة من دونية عانى منها ذلك العنيد لسنوات حتى تحول لجدار صامت يرفض التقبل او الاستماع .

في حياة كل منا جدار صامت ، صلب ، لا يلين يفرض رأيه بمنطق الصمت العقابي حتى نرضخ ونتقبل .

وفي حياة كل منا رغبة في هدّ وهدم ذلك الجدار إما للتغلب عليه وشفاء أنفسنا و إما لشفائه هو من عناد وتيسنة لا غاية منها ولكنها الحقيقة

قد يشفى جدارنا وقد لا يتغير ولكن في المحصلة الجدران لا تحتاج لكامل وقتك وعافيتك ان لم ترغب في تهديم أرائها دعها لوابل الايام فهو سيهذبها ويعلمها الحقيقة فلا ترهق نفسك حسرة عليها فقانون الحياة فيه من العدالة ما يقدر على تغييرها

تذكر خيار الجدار خيار شخصي أنت تختاره في الصفة والتعامل فأحسن القرار ومن ثم الاختيار


tags: