الوزن الحقيقي للدماغ داخل الجمجمة 1700 جرام
( 2 كيلو إلا ربع تقريبا ) فلماذا لا نشعر بهذا الثقل الهائل
في رأسنا ؟!!
الجواب سبحان المقدّر:
لأنه يطفو في سائل النخاع الشوكي ، والقاعدة الفيزيائية تقول:
كل جسم يُغمر في سائل يحميه من الرضّات وكذلك يُفقد من وزنه بقدر وزن السائل المزّاح ، ولذلك لا نشعر بوزنه وثقله ، فيصبح وزن الدماغ 50 غرام فقط لا غير
وهذا من تقدير الخالق عز وجل لحماية المخّ، ومن أفضال حركة الصلاة أن هذا السائل المزّاح يتحرك للأعلى والأسفل عند السجود والركود فيعطي نوع من المسّاج للدماغ ، وهذا هو أحد أسباب الراحة النفسية بعد الصلاة
سبحان من خلق كلّ شيء فقدّره تقديرا
سبحانك ربي ما أعظمك
إمتحانك في الحياة يا ابن آدم في الدنيا أن ترى عظيم آيات الله فتؤمن وتتيقّن بوجوده جلّ وعلا…
فلا تتذاكى وتتفلسف وتقول أنا لا أرى الله فلا أؤمن به وقد جعل لك هذا العقل لتتفكّر وتتدبّر في إعجازه وتدبيره الدقيق في خلق كلّ شيء مسخّر لك…
لو رأينا الله تعالى لقُضي الأمر وآمن جميع الناس كمن أتاه الإمتحان مع الأسئلة والأجوبة ونجح بدون عناء مثله مثل غيره…
قليل من سينجح في الإمتحان الآخروي (قليل من الآخرين) فاحرص عندما تقرأ هكذا مقالات أن تتفكّر جيّداً أن الله جلّ وعلا لم يخلق أي شيء عبثاً أو باطلاً عسى الله تعالى أن يجعلني وإيّاكم من أولو الألباب