بدا وزير التربية والتعليم بالأمس الاستاذ الدكتور عباس الحلبي مرتبكا متخبطا من قرار اعادة فتح المدارس فهو اليوم يشعر بالمسؤولية الكبيرة التي حملها على عاتقه لانه سمح للأطفال الصغار أن يعود إلى دور صفوفهم وهو على يقين أن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون أبدا إتمام الحماية الذاتية للوقاية من فيروس كورونا ناهيك عن أنه لم يحقق شيئا حتى الساعة للمعلمين العاجزين عن الوصول إلى مدارسهم كما أنه رحب بقرار الاستقالة الذي عرض عليه فهو على ما يبدو تعب من عبء وزارة لم تجلب له الا الشتيمة المناكفات السياسية ووجع الراس
ولكن ليست الامور مجرد ردات فعل أو قرارات لإثبات الوجود في صحة شريحة كبيرة من التلاميذ التي عادت إلى مدرسة اليوم على المحك في بلد يفتقد حتى علبة البنادول الأطفال أمانة في أعناقنا كلنا نعلم أن الدولة والأهل عاجزين عن تأمين طبابة في المستشفى جيدا في حالة الإصابة في فيروس كورونا قرار فتح المدارس هو قرار متسرع ولا عقلاني وأتمنى أن لا يدفع ذنبه أطفال أبرياء لرؤية الكبار الغير واضحة ليعد وزير التربية النظر في هكذا قرار في بلد تفتك به الكورونا فتكا