هو ليس رقما عاديا او رمزا لمنتج او كلمة سر
للأسف هو حصيلة الاصابات أمس بفيروس كورونا الاعداد تتفاقم وترتفع بشكل جنوني والناس لاهية بفيروس يفتك بأرواحهم في زمن اللاوقاية واللادواء واكتملت بفتح أبواب المدارس للأطفال على مصراعيها دون إصرار على وسائل الوقاية
فساعة الذروة في المدرسة هي ساعة انتحار الكورونا عشرات الاطفال تتدافع للهروب من اليوم الطويل والعودة للمنازل دون ادنى درجات التعقيم او استخدام الكمامة
والسيد الوزير مازال عالقا في فكرة صرف هبات الامم المتحدة على سعر المنصة او على سعر السوق الموازي
أتفهم في بلد تسول الماديات واستجدائها من كل بلدان العالم أن الارواح لا قيمة لها ولكن نحن اليوم أمام كارثة بشرية حقيقة فتزايد الاعداد واستمرار اللاوقاية سيعرض المجتمع كله لتفشي مجتمعي جديد ولكن هذه المرة بلا أطباء ولا حتى مستشفيات لنقم بالقرارات الصحيحة من الان في محاولة انقاذ ما يمكن انقاذه