10
0
ما إن بشر نقيب أصحاب المحروقات بإحتمالية غلاء صفيحة البنزين حتى تهافت الناس للتعبئة
وما ان تناقلت اشاعة انقطاعه حتى استدان المواطن ثمن التنكة لتأمينها في السيارة
نظام بغيض يروج للاشاعة حتى تصبح أمرا واقعا يفرض ذاته على الشعب
فيبدوا أن تجار المحروقات سئموا السعر الثابت والمستقر للبنزين فقرروا رفعه بالتهديد بإنقطاعه من الاسواق من جديد
في محاولات تخويف المواطن الخائف من العجز في الوصول الى عمله
وهكذا تستمر سلسلة أبطال وحرامية في اعادة انتاج ذاتها بشكل يرضي جشع تاجر لا يرضى
حكاية البنزين في بلادي حكاية مأساوية نهايتها وخيمة تشبه الى حد بعيد نهاية الدولار ونهاية التجار
وللأسف كعادتها الحكومة في مكان آخر لا علم لها بما يجري على أرض الواقع