قصةٌ معظمنا يعرفها ولكن من باب التذكير وكي نظهر للناس لماذا دائمًا نهاجم هذا العهد العفن وصاحبه المعادي للشعب اللبناني كله. لقد قام البعض من أهالي الضحايا بالتواصل مع قصر بعبدا من أجل تحديد موعد لرؤية رئيس الجمهورية، لمدة ثلاثة أشهر تم تأجيل اللقاء حتى هددوا أهالي الضحايا أنهم سوف يخرجوا إلى الإعلام كي يقولوا أن “بي الكل” رفض أن يستقبلهم، ولكن بعد التهديد اتصلوا بهم من القصر وحددوا اللقاء في اليوم التالي بشرط معرفة الأسئلة وطبيعتها بالتفصيل، فعندما عرفوا ما هي الأسئلة، أتصل ضابط من القصر الجمهوري يصرخ على الأهالي ويقول:” من أنتم كي توجهوا هذه الأسئلة وكي تسمحوا لأنفسكم أن تسألوا الرئيس؟”
الرئيس هو خادم الشعب، يحق لنا أن نسأل كل شيء، يحق لنا أن نسأل كيف كنت تعلم ولم تحرك ساكنًا؟
كيف حتى الآن لم يتحرك القضاء بشكل جدي؟
كيف كنت ضابط وتعرف ما هذه المواد ولم تقم بإخراجها من المرفأ؟
يسقط العهد وصاحبه وكل من يؤيده وكل من يسبح في فلكه.