منذ عقد ونصف من الزمن تصدر السيد صاحب الظل الطويل حكومة في بلادنا والمعروف عن الحكومات هنا في هذا الوطن ورؤوسائها ان تكليفها تكتيف لا اكثر
وانها واجهة وتعبئة مراكز وان المتعاقبين عليها احجار دمى لا اكثر
والسيد صاحب الظل الطويل وقتها لم يحمل الزير من البير وشكل حكومة عطلت عدة مرات واعاد الكرة وتعطلت حكومة اللون الواحد في الالفية الجديدة
واليوم عاد الكرة مرة ثالثة والثالثة ثابتة
طالبا ومطالبا بثقة شعب لم يعد له اي ثقة بطبقة أوصلته للانهيار
لا أدري كيف وافق رجل اعمال على صفقة حكومية فاشلة بعهد لم يترك الا الخراب والفشل
علامات استفهام كثيرة توضع حول تكليف سريع ومنظم ومخطط له
نتأمل أملا يأسا لا حياة فيه ان يكون على قدر نهضة بسيطة تعين هذا البلد على التقدم والعودة
ونخشى أن تكون حكومة من ورق وعلى ورق لتنييم الشعب الغارق بهمومه وتقطيع الوقت ليقضي الله امرا كان مفعولا