في هجمة صاخبة على أحد نوابنا العتيدين نواب يحمون هذا البلد ويخافون عليه
يؤمنون لنا العيش الرغد في المزرعة السعيدة
عاب الشعب اللبناني البزخ والترف في زواج ابنة احدهم وما ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي من تبذير واسراف فاحش في وقت يموت الشعب جوعا وقهرا
والامر حرية شخصية سواء في خيار شكل الزفاف او مدى البذخ به وحتى في تشريع المشروبات الروحية والصراخ لتقديمها
هي حريات شخصية ونحن بلد الحرية بإمتياز
وليس في الامر غرابة فالخمور المقدمة ما هي الا عنب زرعه النائب واتباعه على البلكونات بعد ان تحولنا الى مجتمع زراعي
ولكن ما اعيبه في زفاف كهذا هو ادعاء ممثل الامة وتوابعه المثالية وخاصة في جانب الدين وجعل هذا الدين العوبة وراية نرفعها لتسكيت الجماهير العريضة وتكليفها تكاليفا شرعية وجهادية بإسم الولاية
المعيب حقا كم استغفال البعض لجمهوره بشعارات ومثاليات لا وجود لها في واقعهم السياسي او الاجتماعي
والاكثر عيبا هو تغطية تافهة من جمهور هؤلاء وتبريرهم المهزلة بتغريدات
” الله يكفي النايب وبنته شر عيون الحاسدين “
لتكبروا عقلكم ولو قليلا وكفى تضليلا بمزاج او بإكراه فإن لعقلكم عليكم حقا