45
0
هو تماما ما يحصل اليوم في بلادنا نأي من دولة عن شعبها لا تعرف عنه شيئا متطلباته وحاجاته والعذاب النفسي الذي نعانيه يوميا تحت مسمى لبنانيون
أما النأي العام الثاني فهو نأي البلدان الصديقة عنا بسبب سياساتنا الفاشلة وقراراتنا الحمقاء التي ارتكبناها فدفع الشعب ثمنها غاليا
لبنان البلد الذي يعتاش من مكرمات البلدان الصديقة ويعيش معه من هذه الهبات دولته الشقيقة اليوم هو بلد مفلس تمام يفكر في رفع الدعم التام والمساس بإحتياطي الذهب في مصرف لبنان
الى متى هذه العزلة عن العالم ؟!! والى متى نحن أحلا البلاد العربية سنعيش هذه للازمات المفتعله التي لا ناقة لنا بها ولا جمل ؟!!
عاد دياب من زيارته المنشودة خالي الوفاض صفر اليدين بسبب فساد انغمسنا فيه نحن المواطنون الابرياء
فليحملوا أوزارهم ويرحلو بها ويعيدون لنا وطنا لنصنع به الحياة مجددا