78
0
منذ أشهر مضت سئل السيد الرئيس أين سنذهب فأتى جوابه التلقائي والعفوي إلى جهنم وفعلا وصلنا بأمان الناس تقاتلت على أكياس السكر و غالونات الزيت
ووقفت بالساعات لتحصيل البنزين واشتهت رغيف الخبز
ولكن اليوم ومع سوء الاوضاع أكثر فأكثر أرى أننا ما بعد بعد جهنم
نبدإ من موائد رمضان التي فقدت الكثير مما اعتاده اللبناني ويليها صيدليات لا تردد على مسامع مرضاها الا كلمة مقطوع ولقاحات مفروضة لا يريدها اللبناني ويخافها ولا بديل عنها
ورفع دعم على الابواب يقرع لا ندري أين ستصل فوضاه
وطلاب ينامون ويستيقظون بآمال مبتورة ويعيشون شبح التقديم ورهاب تأمين الوقود للوصول الى الامتحانات ان وجد
وبعدها نخاف جهنم هانحن اللبنانيون نتحاسب في دنيانا قبل الاخرة ونعيش في دركها الاسفل
ليتني أستطيع كعادتي أن أبث الامل ولكن
tags:
HomeSlider