ضمن فعاليات موجة الانحطاط التي تعاني منها النفوس اللبنانية جميعها وعلى كافة المستويات الرسمية والشعبية وصلت أثار هذه الموجة الى برامجنا التلفزيونية من الاحد حتى الجمعة حشو اعلامي وبرامج تافة لا تؤسس لا لمبادئ ولا لقيم ولا لرفع شيء قليل من مستوى ذكاء المتلقي
بل مجموعة تفاهات ونكات ايباحية وتلاميح جنسية ينشرها المذيع ناقلا اياها من التيك توك لفئات عمرية شابة ومراهقة تزيد صراعاتهم الطين بلة وتفتح اذهانهم على رذالة ووساخة الفكرة للانحدار لا للارتقاء
اسمحولي لي ولو كان سؤال بالمحرج قادما من على غير كوكب ولكن لهون وبس لأنني أنا هيك أحمر بالخط العريض عندما يتعرض أحد لأفكار المراهق ويبنيها مغلوطة ومشوشة مشوهة
ليس الحل في التجريح السياسي او الاختيار بين سيء وأسؤ ولا الحل في انتقاد برامج التيك توك وعرضها على الشاشة الصغيرة ليشاهدها من لم ينزل التطبيق بعد
ولا الحل في عرض مشاكل وعقد نفسية ومصائب تخلف لقبائل تعيش في لبنان دون تقديم حلول بديلة
اليوم يحتاج الاعلام الى وقفة عز حازمة الى هادفة لمساعدة الجيل القادم على التغيير لا زيادة التصحر الفكري والتعتير