1. Home
  2. لبنان
  3. هذه أخبارنا في لبنان
هذه أخبارنا في لبنان

هذه أخبارنا في لبنان

211
0

جهاد فتح الله – الأحبة خارج لبنان إليكم بعضا من أخبارنا:
-في وطني لبنان تخشى و تخاف البيع، نعم صدق او لا تصدق، لأنك عندما تبيع على السعر القديم الذي تغيّر منذ دقائق، لن تستطيع الشراء من النوع الجديد للارتفاع الجنوني في سعر الصرف فيصبح عدم البيع افضل من البيع!
-في وطني لبنان أصبح “الدلفري”من بعض المطاعم أوفر من أكل المنزل لأن بعض هذه المطاعم بطيء في تغيير أسعاره.
-في وطني لبنان المال ليس كل شيء حقيقة لا مجرد شعار
لأنه لو كانت معك أموال الدنيا فلن تستطيع شراء بعض انواع حليب أطفالك لأنه مهرّب او مقطوع!
-في وطني لبنان يُباع الرز المدعوم الموجه للفقير في السويد!! وتُوزّع الأسماك والشاي المُوجهة لضحايا انفجار بيروت شبه النووي لحاشية رئيس !!


-في وطني لبنان رغم انه بلد الديمقراطية كما يُقال صار أقصى طموحات شبابه انقلاب أو حكم عسكري!
-في وطني لبنان لم تنهر الليرة بسبب حرب داخلية او خارجية كما سوريا، ولا حصار غربي كفنزويلا، ولا انقلاب او تزوير انتخابات كزيمبابوي بل بالعكس تماما!!
انهارت الليرة بسبب الاستقرار!! استقرار المنظومة الحاكمة وتأييد شريحة لا بأس بها من الشعب لها، ربما بسبب فتات وُزّع عليهم و إيمان قلّ وغريزة طائفية بغيضة بعيدة كل البعد عن الدين…
-في وطني لبنان، “مستقبل” أسود وافتقاد ل”أمل” بإصلاح وتغيير ” ويأس من “عون” خارجي او داخلي و” اشتراكية” بغيضة في المحاصصة…
في وطني لبنان أمور عديدة تدعو لليأس والإحباط، لكن الحق يقال ان الكثيرين ما زالوا يصارعون معلنين الحل.. الحل ب” ثورة” ثلاثية الأبعاد…
-الثورة على الزعماء المتتخبين اولا والدخول الي باب التوبة المفتوح والتبرؤ من الزعماء الفاسدين وحلفائهم (كلن يعني كلن)
-والثورة على الاستسلام وخذل الأهل والأولاد في مرحلة انتقالية قد تطول بعزّة وسعي لأقصى جهد لكسب رزق أو تأمين غذاء وتوفير نفقات صارت في بلدي الحزين تُعد ترفا…
-والثورة على انواع الفساد بين الناس أنفسهم وعدم استغلال أزمتهم والتبرؤ من جشع التملك
بل مد يد العون لهم لمن استطاع اليه سبيلا…