نعيش نحن العرب خاصة في مجتمع منفتح أشد انفتاح متقارب لدرجة أن المحطين بك يعرفون عنك ما لا تعرفه انت عن احوالك الشخصية .
ويمتلك غالبية سكان عالمنا ، ملكة الفراسة ويتقن معظمهم قراءة لغة الجسد فيعرفوننا في لحظات وبعدها الكارثة
أحكام في أحكام في أحكام .
عن السعادة ، الفرح ، الراحة ، العذاب ، القهر ، والألم .
ولعل بئس الاحكام تلك التي يربطها المتحذلقون بالتعليل النفسي فيصدرها مع تشخيص لصدمة طفولة او لشخصية حدية وحتى لنرجسية .
وكل ذلك فقط من باب اصدار الحكم والتنعم بالراحة النفسية .
احكام وفلسفات خاطئة على الجوانب وفي كل الاوقات ودون مناسبات من باب تزكية النفس او مدح وذل النفوس الاخرى وذمها
علينا ان ندرك نحن بني البشر ان لا علاقة وثيقة بيننا وبين من لا نعرف ولا قدرة او مهارة لدينا لتشخيصهم وتحليل نفسياتهم وبعد اصدار احكام خاطئة ووهمية بحقهم
ليلتزم كل منا الصمت بحق الاخر لا حكم ولا تشخيص ولا انزلاق في مسائله الشخصية ويعرف حدوده وحدود علاقته معه بلا كثرة تفكير او محاولة لاصدار أحكام.com