1. Home
  2. ولكن
  3. لا خير في بهاء !
لا خير في بهاء !

لا خير في بهاء !

77
0

بهاء الحريري قليل خير بحق نفسه قبل الآخرين، وهذا الاستنتاج لا يمكن تأكيده سوى بنهوض الرئيس الشهيد رفيق الحريري من ضريحه قرب مسجد محمد الأمين (ص) لصفع بكره “كفين مرتبين” يوقظانه من سكرة الغباء السياسي والاستكبار التي يقارب من خلالهما مصالحه وكأنه سلطان من حقب الأمر والنهي يستدعي من يشاء بفرمانات الغرور والتعالي.

قليل خير، لطاقة الشر الرهيبة القادرة دوما على مدّه بقدرة الاستثمار بأخطاء غيره وخوض الحروب العبثية بسيوف المحيطين به من بائعي الوهم وصائغي الأحلام المستحيلة!

كثيرون يستسهلون القول أن حظ الرجل قليل في المشهد السياسي اللبناني لكن الواقع يقول أيضا بأننا أمام شخصية لا تملك أدنى مستويات الرؤى والفكر لمجرد اتخاذ بهاء عواصف السخط ضد شقيقه الرئيس سعد الحريري لبناء امبراطورية وهمية تلهث وراء مجرد غطاء.

والغطاء الذي يريده بهاء هذه المرة طائفته التي يريد استدعاءها إلى قبرص بأدبيات أقل ما يقال فيها أنها مهينة وغير مقدرة لحساسية الخطوة في الوقت الذي تزداد فيه قوة الطوائف الأخرى في التأثير على القرار السياسي في البلاد وانتزاع المكتسبات بوحدة الموقف وقوته.

واضح أن بهاء لا يعيش إلا على الشرذمة هذا إلى جانب الهروب إلى الأمام من فشل أحلام اختياره بديلا سنيا واضحا للساحة بعدما أرهق نفسه وجيبته “وإن بالفراطة وبالليرة اللبنانية” يسوق أكذوبة الضوء الأخضر الممنوحة له عربيا لاقتحام المشهد اللبناني.

والأنكى من هذا كله، أن بهاء يدعو طائفته للقائه دون تمتعه بوزن يذكر وهو الفار من وجه الوعود والعهود التي ملأ بها الدنيا عشية انتخابات لم يجرؤ على خوضها إلا عن بُعد زارعا الشقاق كلما دعت الحاجة مرة بوجه الثورة ومرات بوجه حلفاء شقيقه ومرات ومرات بوجه أي اسم وازن.

يكبّر بهاء من أحجار الطيش كثيرا فتفجّ رأسه دوما خسارات متتالية وتشويها مريبا لما اصطلح على تسميته لبنانيا بالحريرية السياسية ومع ذلك يستمر ويكمل وكأن من سيوصله للرئاسة سيارة إسعاف صودف مرورها أمام كدمات الندامة والفشل التي تملأ صورته السياسية!

بالوهم قدم نفسه بديلا وبالوهم يريد وضع الطائفة تحت إبطه ناسيا أو متناسيا بأن الوعي السني تخطى وتجاوز منذ زمن هذه الترهات البالية!

غرور مُشفق .. لا بد انه سيُعيد استدعاء صوت الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى اللاوعي عند بهاء ليقول له: “تضبضب واحترم حالك”.


tags: