1. Home
  2. لبنان
  3. في عيد العمال: قوى التسلط تستغل المناسبة!
في عيد العمال: قوى التسلط تستغل المناسبة!

في عيد العمال: قوى التسلط تستغل المناسبة!

14
0

قبل 175 سنة أطلق كارل ماركس النداء الشهير: يا عمال العالم إتحدوا!
أما الأول من أيار عندنا فكان عطلة لقلة من المؤسسات التي ما زالت تعمل. العاطلون عن العمل، وقد إزدادت أعدادهم، لم يتمكنوا من اللقاء في يومهم، بوجه فاسدين ناهبين حرموهم فرص العمل والحد الأدنى من العيش بكرامة!
أمّا تظاهرة رفع العتب:”شوفيني يا منيرة”! التي وإن لم ترفع شعار “وحدة حرية إشتراكية”، عمدت إلى الإعتداء على الذين تضامنوا مع الشعب السوري بوجه جلاديهم!
لحد هون كان يمكن أن يمر يوم العطلة، كما قبله وكما بعده، لكن قوى التسلط والإستبداد الطائفي حضرت ولم تفوت الفرصة، فكانت مبارزة في البوسترات الملونة تطلق التهاني والتحيات للكادحين، وتتغنى بتفانيهم، وتنافس أركان سلطة التبعية والإرتهان على تقديم التهاني بعيد العمال، فبدت هذه التهاني على حقيقتها البشعة، إزدراء بوجع الناس وتعبها وهمومها!
بهذا السياق يستحق موقف الرئيس الأزلي لمجلس النواب الإهتمام والإنتباه فقد أعلن : “إن خير تهنئة للعمال في عيدهم وعد حماية جنى أعمارهم وتلبية حقوقهم المشروعة”! دولته صادق لا يترك مناسبة إلاّ ويذهب فوراً إلى لب الموضوع! فتهنئته تذكر بوعوده الأخرى، أقله ببعضها، فهو القائل أن “الودائع مقدسة” وأنه سيحمي جنى الأعمار، والترجمة أن دولته يرعى سياسة “هيركات” بلغت 85% فدمرت جنى أعمار المودعين الصغار، وبالأخص تلك الفئة التي أودعت تعويض نهاية الخدمة في المصارف وتم سلبها كل شيء! لكن ما فات النبيه كان موضع إهتمام النجيب الذي وزّع “التقدير والمحبة لجميع العمال في هذا اليوم المجيد”!

2- وبعد، مع إستمرارهم في التلاعب بالرغيف وحبة الدواء، ورد في الورقة الحكومية إلى مجلس النواب، (نقلاً عن الإقتصادي منير يونس)، أن مصرف لبنان لم يمول الدولة إلاّ ب10 مليارات دولار بما في ذلك تمويل الكهرباء! وقالت الورقة الحكومية أن بقية خسائر مصرف لبنان هي كالتالي:

  • 35مليار دولار لدعم الليرة
  • 20مليار دولار فرق فوائد وهندسات مالية
  • 5 مليارات لدعم قروض السكن والتكنولوجيا
  • أكثر من 5 مليارات دولار خسائر سندات يوروبوند
    وتذكروا أن رياض ما زال الحاكم بأمر الليرة والمتصرف ببيت مال اللبنانيين وعلى رأس معاونيه ماريان الحويك التي لم تبخل بأي قطرة عرق من أجل الصالح العام! رياض في موقعه مهما عملوا وقالوا الفرق القضائية الأوروبية، فهو بموقعه ترجمة لقرار نجيب الذي يضرب به المثل: ما فيك تغيير الضابط أثناء المعركة، وكذلك القول المأثور الأهم لبري: إذا أقلنا رياض سيرتفع سعر صرف الدولار إلى 20 ألف ليرة!