ليتك يا رفيق تعود…
سبعة عشر عاماً وما يزال كابوس الرابع عشر من شباط الدامس يشتدّ سواداً وإيلاماًسبعة عشر عاماً وما تزال عقارب الساعة متوقفة عند الواحدة إلاّ خمس دقائقسبعة عشر عاماً على استشهادك يا رفيق وكأنّه الأمس القريب في غصّته وحرقتهسبعة عشر عاماً وغيابك الحاضر الأقوى وطيفك الخالد الأبقى من أين نبدأ وعمّ نُخبرك يا رفيق ؟عن وطن […]