عن صفاء التحرير.. الذي غاب!
35
0
كم كان صافيًا ذلك التحرير ..
الربيع كان الحاضر الأكبر يومها زرقة في السماء ونسمة عليلة تحمل على متنها زعاريد نساء الجنوب اللواتي خرجن بعباءات الصباح الملوّنة يطلقن شيفرة اليوم بلهجة الجنوب
{تحررني}.
أوتوكار العودة من المدرسة .. والأصداء الواصلة الى بيروت “صواني” مليئة بالشوكولا والملبس وجوقة سرور عفوية شاركناها الفرحة دون فهم واضح .. وصوت ديانا مقلد على الشاشة يترجم مناخات الفرح.
الأعلام لبنانية .. الصور المرفوعة صور رئيس الجمهورية (اميل لحود) يومها ..
كانت تلك آخر مشهدية وطنية صافية .. النكد السياسي بعدها أفسد كل شيء!
ما أزال وسأبقى أتذكّر ذلك الصفاء فقط .. ذلك الصفاء فقط.
tags:
HomeSlider