1. Home
  2. ولكن
  3. شيخ الآمال والآفاق!
شيخ الآمال والآفاق!

شيخ الآمال والآفاق!

41
0

يوم تسلّم راية الاستمرارية لوطن وشعب يعشقان الحياة لم يأبه لأية تحديات ولم يلتفت لعامل الوقت في سبيل ابقاء وطنه مساحة ابداع وتميز.

كان همّه بقاء دولة الامارات العربية المتحدة اسما ينافس ايقاع الزمن ليطلع كلُ صباح على شعبه حاملا الانجاز تلو الانجاز ويزف كل ليل لهم تقدما تلو التقدم.

هو أسلوب الحياة الذي انتهجه الراحل الكبير الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان مضفيا الى مفهوم الحكم رونقا يشرح ليل نهار لكل من يهمه الأمر معاني حب الاوطان ودلالات الولاء والانتماء بمواقف طيبة مختصرة جامعة ومشجعة تعكس رؤيته المتقدمة المفضلة للافعال على كل قول.

ثمانية عشر عاما من التمكين أمضاها الراحل الكبير متنقلا بعيون مشرفة وساهرة على كل ما يعزز سعادة شعب دولة الامارات ومُرسيا عبر روحية الاعتدال والانفتاح والتسامح معاجم ومدارس يتناقلها محبوه حول العالم حتى باتت دولة الامارات في عهده مضرب المثل لكل انجاز مشرق.

حتى المستحيل تكسّرت حروفه وتراجعت أمام الارادة الصلبة التي أوعز بتعميمها على كل فكرة ورؤية فكان الوصول الى الفضاء والى كوكب المريخ خطوة في دفاتر أحلام لا تنضب ولا تنتهي هذا عدا عن الفعاليات العالمية التي جذبت أنظار العالم وجعلت من وطنه قبلة طموح مشعّة.

لم يأبه الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان لسيرة ذاتية عادية وتقليدية تحمل في سطورها باقة انجازات .. خطها بحبر من العزيمة دون أن يضع لها نقطة ختام تاركا لمن بعده من شيوخ وقيادات ونخب فكرية اكمال السيرة والمسيرة بأخلاقيات العمل المؤسساتي الناجح الضامن للشعب انسانيته تعلو كل الحقوق مقابل واجب حبّ الوطن وتقدير قصة تميزه.

حتى في رحيله أراد التميز .. فهو لم يطوِ صفحة أي فكرة .. وانما شرّع الصفحات والابواب واسعة لآمال وأفاق وأحلام تعشق دروب الامارات.


tags: