في مسلسل الانتظار اللبناني اليومي على طوابير المحروقات يعيش اللبناني حالة من الهلع للحصول على البنزين او حالة من القطع ليدفش نحو المحطة
والطوابير جنات على مد عينك والنظر تلتف في كل اوتسترادات لبنان
الى أن علمنا مؤخرا ان هذه المشكلة المبتكرة والتي ذهب ضحايا لها في عدة حوادث سير ستحل وأخيرا ولكن شريطة ارتفاع سعر صفيحة المحروقات بما يقارب الثلث ووافق اللبناني المذبوح على الرفع عله يتخلص من هذه الطوابير
وينتظر الاثنين على أحر من الجمر ليدخل ملكا الى المحطة التي اعتاد أن يدخلها مكسور الخاطر ويملأ خزانه وقودا وبعد أتى الاثنين يعود اللبناني ليكتشف ان المشكلة على حالها وأن أصحاب المحطات يريدون زيادة أكبر
وان المراكب تفرّغ في بلادي عبر الملاعق وأن الازمات مكتوبة في أقدار لبنان لابد أن نعيشها أزمة تلو الاخرى
في رحلة المحن … روقات نعيش كما من الهلع يعادل هلع الكورونا الزيادة لا تصب الا في مصلحة فاسد يغطيه من هو أكثر فسادا القليل من الرحمة لهذا الشعب كي لا يولع البلد