عاطل هذا البلد عن أداء أي دور أو القيام بأي حركة فعالة من شأنها التقدم ولو قليلا من حضيض مللنا منه
من سياسات عوجاء هوجاء وفشل يلاحق فشل رزح المواطن اللبناني تحت خط العدم واللااستقرار والخوف المستمر على بنزين موجود وسلع مفقودة
مما يجعل لبنان رسميا ودوليا بلد أوف لاين بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان وصور
ويأتيك بعد كل هذا وزير التربية بخطة جهنمية الحال من واقع جهنم التي رحنا اليها تحوي شيئا من مدمج وعودة لا آمنة الى الصفوف واستكمال التعلم عن بعد وتأجيل الامتحانات الرسمية والتمسك بشهادة متوسطة لا تسمن ولا تغني من جوع
على أي أساس وضع التلميذ من جديد بمواجهة كورونا وهو لم يحصل حتى على لقاح لم يقتنع به حتى الساعة
على أي أساس يرجع الاستاذ الى مركز عمله وحتى الحمير لم تعد متوافرة للتنقل عليها
في بلد يصارع الجوع الفقر الفساد الخوف من مجهول الانهيار بلد مطفئ عاطل عن العمل بكل المعايير تشبث بعودة كلفتنا الكثير من ضحايا الكورونا في السابق وستكلفنا الاكثر في اللاحق
لنراجع أكثر خططا لا طائل منها ولدت ميتة قبل التنفيذ ولننطلق من واقع البلد لا من خيالات رؤوساء لجانه وأفكارهم