38
0
الناظر اليوم الى حال الدولار في السوق اللبنانية بين عملية الصعود والهبوط يرى عجبا
من أسبوع لامس دولارنا اللبناني فهو عملة وطنية أيضا حيث أننا شعبا ودولة نتعامل به كان قد لامس الخمس عشرة الالاف وبقدرة قادر وبسحر ساحر وبدون اية مقدمات والناس غرقى في مصيبتهم هبط بالاسبوع ذاته الى احدى عشر الفا مبيع وثلاثة عشر الفا شراء
وتجارنا المحترمون المجرمون كان يبيعون بضاعة الدولار الستة الاف بسعر الخمسة عشر الفا بحجة انها ” خسرانه ، وما بتوفي معنا “
جملة وفت كثير من الشعب من جراء اختناق العيش
نعيب الفساد نعم ولكن العيب فينا نحن اصحاب الذمم المحيطية الواسعة التي لا تخاف البشر ولا ربهم
تلاعب الاسعار القاتل يودي بحياة الكثير من العوائل المتعففة ويرمي الناس للاكل من الحاويات
الطبقة السياسية فاسدة وشعبها أفسد وما بين فاسد وأفسد منه ضاع البلد