كثير منا في هذه الحياة يجعلها عبارتة اليومية ان سألته عن حاله او احواله او احوال من يعرف
وكثير منا على قيد هذه الحياة هو فعلا غير دارٍ لما هو موجود على سطح الكرة الأرض او ماذا يريد من هذا الوجود
لاهٍ في يومه لا يعلم كيف سيقضي هذه العشرون ساعة والاربع فيها سريعا ليذهب للنوم مع عبارة وأخيرا انقضى هذا اليوم .
الناس مع ” لست أدري ” وتطبيقها في أنواع ثلاثة :
نوع لا يدري ويدرك هذا الامر ومتعايش معه كل التعايش متأقلم بحاله
ونوع لا يدري ويحاول ان يلم قليلا بما لا يدريه علّه يتعلم او يتطور ، تحركه الرغبة المستمرة في التقدم .
ولكن الأفظع بينها ذاك النوع الاخير وهو الثالث الذي لا يدري ولكنه مصر وموقن انه يدري وبشدة وان درايته تفوق كل دراية على من حوله .
وهذا النوع الثالث هو الاشد خطرا على حاله وعلى من يتعامل معه فهو متشبث بدرايته يقاتل ويدافع عنها بشراسة كبيرة
كلنا في هذه الحياة لا ندري وكلنا نختبئ أحيانا من ادراكاتنا وما ندريه ونخشاه .
الحياة فرص متعددة ومتبدلة للدراية حاول أن تتعلم منها كل يوم شيء والأهم أن تتعلم من تكون أنت بصدقٍ وصراحة