قلم أحمر – منذ بضعة أشهر وبعد فشل مصطفى أديب في التعايش مع التركيبة الحاكمة والتأقلم معها ورحيله المفاجئ عاد اسم سعد الحريري ليتصدر الساحات على أنه المنتظر أو المخلص أو لنقل بنعنى سلطوي أدق بطاقة السحب الخليجية التي ستؤمن خمير أيام قاتمة قادمة نحو لبنان تحمل كل الشتائم والبهادل وبات اسمه ترند عند كل من يريد ان يتفلسف ويتمسخر ويستهزأئ من بني جلدته قبل الاخرين المشكلة اليوم أنه بعد كل هذا الحال هو الحال لا بل أسؤ حكومة في
الغيب تشكيلات فارطة قبل التشكل وعودة من بداية السطر المالية للثنائي والطاقة بدون تيار لا تقلع والتربية في خلاف والصحة تحتاج للاستثناء هي لعنة لبنان بتركيبته التي تحتاج اليوم أكثر من ذي قبل لمفهوم المعجزة ليس الحل بالحريري او بدونه ففي نهاية المطاف هو بيذق كباقي بياذق لعبة الشطرنج الحل في نفضة للمفهوم السياسي والنص القانوني المنشأ عليه الحل في محاسبة لمرة واحدة حتى ننهض الممطالة اليوم موت زعاف وبطيء نعانيه كلنا يعني كلنا.