لفتني جملة في إحدى أغنيات الراب الشهيرة حيث يقول مغنيها ” لو سقطت طيارة وكنتي في العمارة وما حدش مات غيرك فيها لن تسقط دمعة حزينة “
تسألت بداية أهكذا يملؤ الحقد قلوب البعض بعد الفراق ألهذه الدرجة تهون العشرة على البعض وتستبدل بنكران وكراهية بغيضة
من الطبيعي أن تحمل كل علاقة زائلة ذكريات حلوة ومرة فإستحالة أن تخلو العلاقات الفاشلة من اي جانب وردي
ولكن هل من الممكن أن نهون على بعضنا البعض ونهان ؟!!
لا أدري مالذي جذبني هذا الاسبوع لأتحدث عن الفضل والعشرة وكيف علينا أن نهون على بعض لا أن نحقد على بعض فبالنهاية عشنا مع اي الشريك العديد والكثير من الاحداث
وحملنا معه الصعاب وتحملنا الصعوبات وتركنا له وترك لنا ما يكفي أقله لسلام عابر او سؤال عند الحاجة
لا تترك أحبتك خلفك بصورة العدو بل اجعل النهايات راقية كما البدايات الحلوة وتقبل الحقائق دون لوم
نظف قلبك من حقد يأكله ، يمزقه ، يؤلمه ، ومن ثم تخطى تقبل وتجاوز
مع ابتسامة للذكرى الطيبة فأنت تستحق الطمأنينة والأمان والسعادة بإنتظارك ……… تأكد