ها قد عاد الثنائي الشيعي بممارسة أعمالها الدستورية والمشاركة في الحكومة
بعدها تعطيل دام لأكثر من ثلاثة اشهر و أمور الناس علاقة وقضايا هم أيضا حيث ترك الشعب اللبناني لمصيره المجهول مع عدم صرف المنح الاجتماعية لموظفي القطاع العام
والامر عادي وعادي جدا في هذا البلد اعتاد على التعطيل اعتاد على الايقاف واعتاد على عدم تشغيل نفسه ولكن ما هو السر في العزوف عن المقاطعة وممارسة الحياة السياسية من جديد
هي عدة قضايا شغلت الثنائي الشيعي في حلها تعم الفائدة على الجميع لعل أولها الموازنة التي سيبني عليها البنك الدولي مساعدته لهذا البلد وثانيها زحلقة القاضي بيطار وإيقاف العمل بملف تفجيرا المرفأ رفع الضرائب على هذا الشعب المسكين كي يستطيع تسديد فواتيره بسعر أن يتعدى سعر الصرف في بمراحل شرعنة بعض النهب والسرقة وجعلها دساتيرها وقوانين تسن وتقر وتوقع في الجلسات هي إذن عودة لا محمودة ستعود على هذا الشعب بقرارات موجعة مؤلمة اكثر من التعطيل اليوم البلد في مفرق مصيري لا تنتشله منه سوى انتخابات نيابية وعاجلا لإعادة هيكلة وجه لبنان السياسية