لم يعد تنظيم دا عش اليوم منظمة ارهابية إن تخيف كل من يتعاطى معها بل أصبحت موضة قديمه استخدمها تجار الدم ليرهبوا بها بعضها الإقليم أو بعض الشرائح البشرية ولم يعد ينطوي على اللبناني اليوم الخوف من داعش وطلب الحماية منها بل بات يعلم ويدرك خير معرفة وإدراك أنها مجرد فزاعة أطلقت عليه حتى يلجأ دائما لمفهوم الحماية.
وبسؤال أوضح ماذا ستفعل دا عش في بلد لم يعد فيه لا حجر ولا شجر ولا بشر في بيوت تهدمت وساكنيها تشردوا في كل أنحاء العالم يبحثون عن ايواء اما الاشجار فاحترقت بفعل فاعل في الغابات نحن نعيش اليوم الدرك الاسفل من جهنم لا خوف علينا من حاضر ولا من مستقبل فبلدي قام بذبح أحلامي أمام عيني أنا و جيل الشباب الذي أنتمي إليه لذا برأيي شخصي دا عش لم تعد بعبعا ولا خوفا او حتى قلق كل ما في الأمر أنها كما يقول اللبناني قميص عثمان ترفع كلما ضاقت على بعض الافرقاء سبل الدفاع عن أنفسهم وهم يدافعون في الوهم ومن الوهم يريدون أن يصنعوا مجدهم الخاص اليوم نحن أمام تحدي حقيقي في بناء البلد الصحي والصحيح بلد يليق بأبناءه بلد يستطيع أن يفتخر بها أبناء ها ويرجعون اليها من بلاد هاجروا إليها اما عن التخويف والترهيب ولم يعد له مكانا في قلب هذا اللبناني