21
0
هي أمنية إحدى طفلات المخيمات السورية في العالم
تتمنى سقفا يقيها الزمهرير ورغم النقمة العارمة على تفشي اللجوء وما احدث من فوضى واختلال في النظام الاقتصادي الا انك تقف امام عيني البراءة وتشعر بالعجز امام امنيتها البسيطة
اليوم العالم انهكته الكورونا والدولار والودائع وطبول الحرب التي تقرع هنا وهناك ولكن مازال للانسانية بقية فيه انسانية تراقب امنيات الاطفال في شهر والسلام وولادة رسوله
كم نحتاج الى تعاليمك اليوم يا سيد المحبة لننظر الى هذه الطفلة بالرغم عن كل السخط وكل الغضب وكل الخوف والقهر ونسارع لنساعد بالحصول لها على خيمة
العالم الجاف والقاسي تحركه احيانا لمسة لجوء او رعشة حرمان ليغدو افضل
التبرع والتطوع عاملان اساسيان لنزكي بهما انسانيتنا المهدورة والضائعة بين كركبة القساوة والغضب
لنسارع لاحيائها من جديد حتى يكون لنا عام مجيد
tags:
HomeSlider