حلت على لبنان ولبنانيه منذ فترة لعنة قاتلة بدأت بالقضاء على أحيائه الا وهي لعنة الانتحار
وبدأت اللعنة منذ سنتين عند عجز أحد الاباء عن دفع أقساط ولديه وطردهما من المدرسة الأمر الذي جعل الاب يحرق نفسه في باحتها
وكعادته اعلامنا الشريف سلط الضوء على الظاهرة بضعة أيام وما لبث ان تناساها وتناسى معها حملات التوعية في بلد أصبح اكثر انهيارا
واليوم تعاود هذه الظاهرة تواجدها بكثرة في الساحة الفنية وتعاود الظهور في وسائلنا الاعلامية لتغدوا من عناوين الاخبار الرئيسة
عن مواطن محروق او مشنوق او منتحر من الشرفة بعد ما يأس من لبنان وعهده القوي
أسباب عديدة تبيح لهذا الشعب الانتحار والتفكير به وخطة ناجحة في تهجير النصف الأول و دفع النصف الثاني من البلد ولكن أما كفانا تخلي عن ذواتنا عن أحلامنا عن عائلتنا
الحياة برمتها لعبة نضال من صرخة أولى حتى شهقة أخيرة لنمتسك بها بالأمل فأكيد غدا يوم آخر