في مثل هذا اليوم تلقى رئيس أكبر دولة في العالم ، رئيس الولايات المتحدة الاميريكية آنذاك . ” كندرة ” رماه بها صحافي في احدى المؤتمرات
و بعيدا عن بروباغندا هذا الحدث وسيرورة القصة والسيناريوهات التي التفت حولها
صفع رئيس بكندرة لأنه ظالم وقاتل وفاسد
التاريخ في بعض الاحيان يكون خير معاقب لمثل هؤلاء فيخلدهم بعد تنكيسهم بالصفات البشعة
في بلدي لا يوجد كنادر لصفعها في وجه من أضاع طحنينا والتف على دولارنا ويريد اليوم رفع دوائنا
ببساطة لأننا مجموعة حفاة عراة لم نعد نملك أكثر من قوت يومنا
ولأن شريحة كبيرة منا ما زالت تعظم وتمجد زعيما هجّر شبابها او قتلهم أمران أحلاهما مرّ
فما عاد لنا سوى تاريخ ينصف حرقة قلوب ويؤرخ لمجازر نفسية ارتكبت بحق الشعب اللبناني
الساكت على الباطل شريك فيه
ليخرج أنصار الزعماء ولو قليلا من عباءة التبعية الغبية اليوم في اقتراب زمن الانتخابات لعل الرؤية خارجها أفضل ولنحاول أن نبدأ بصفع أفكارنا وايدولوجياتنا السياسية العمياء بعدة كنادر علها تنتفض وترى الامور بما آلت اليه
يمكن … نفيق