هاهي أحزابنا المجيدة جهزت الجهاز وأعدت العدة لحرائقها الانتخابية التي تفوق شراسة حريق اللوز والسكر
وتتجهز للقضاء على ما بقي من روح في وطن نخره العذاب والقهر حتى المشاش
والمستغرب في الامر ان أحزابنا على وقاحتها ما زالت تتأمل أن تعاد بعملية ديمقراطية لتستأثر بالسلطة عن سابق تصور وتصميم
وتعود لإصلاح ما أفسدته بيديها الملطخة إما بالدم أو الفساد دون أدنى حس بالمسؤولية وعلى الرغم عن محاولات حزب السلطة ورئيسها من احتكار جهود المغتربين والحصول على دعهم من الخارج حتى في العملية الانتخابية الا أنها تشعر كما غيرها بلهيب التغيير وقوة حرارته
فالمواطن لم يعد كما كان ولا أظنه يعود وما أحدثته الثورة الخافتة من صرخة وعي في عقولنا لا أظنه يزول بهكذا سهولة
إذن لدى طغمتنا الحاكمة اليوم معركة انتخابية نتمنى لها الفشل فيها شأن فشلها في كل ما خربته في هذا الوطن
ونعول على وعي هذا المواطن بمسؤوليته تجاه وطن يحلم أن يعود له يوما مواطنا لا مغتربا