يعاني الشعب العربي كله من عقدة الحسد والعين الدائمة على ما أنجز وما فكر أن ينجز وما لم ينجزه حتى
شعبٌ دائم القلق على ذاته وأفكاره وحياته من حسد دائم لأنه شعب الله المختار الذي لا يشبه اي شريحة او فئة بشرية
ويبقى حبيس قلقه من ان يحسد على تفكيره الراقي ثقافته العالية ومنطقه الرائع ولا ننسى الجسد الرشيق اللاقابل للتوصيف من جماله
ويعاني من هذه الظاهرة النساء والرجال معا لا فضل لأحدهما على الاخر
واذا ما حسبنا انجازات كل فريق منهما لوجدنا أن أكبرها تجميع أكبر عدد من اللايكات والكومنتات والمتابعين في مواقع التواصل الاجتماعية
لو جدنا أن أغلب خوفهم من الحسد أن يقل عدد متابعي إنفلونسر هنا وبلوغر هناك وأن يتزعزع عرش المجد العظيم لديه
فيرتدي الخرز الازرق والعيون والحجابات الدائمة
مساكين نحن حتى مفهوم الانجاز مسطح لدينا لا يشبه مفهوما آخر وحتى مفهوم الحسد والعين تافه بينهم
لننجز بصمت انجازات ستصرخ من خلفنا هو ذا وهي ذا صاحبة التفوق العظيم لنتقد بها ونحسد نجاحها الذي لا يشبه نجاحا آخر