39
0
في بلاد يرزح منذ اكثر من عامين تحت نقطة الصفر ويكابد ابناؤه معيشة لم يعهدوها من قبل لا يمكن للدولة في يوم وليلة ان تطالب بإستحقاقات جذرية على مستوى القطاع العام وتخنق مواطنين مخنوقين من الدرجة الاولى
الاصلاح التغيير شعاراتكم السياسية دوما حاضرة ولكن ليس على حساب المواطن
المواطن الجائع المهان المتعب اليائس في بلادي لا يمكنه تحمل المزيد من المماطلة في تحسين رواتبه ولحظها واخذ قيمة الشرائية التي تراجعت الف بالمئة بعد الارتفاع الجنوني في الاسعار
ولا تقف القصة عند حدود المواطن كما تحاول الدولة ايقافها بل تتعداها ومن باب أولى الى عملية ضبط دولار السوق السوداء الذي بات المتحكم الاكبر في مصائر المواطنين اللبنانين
كفاكم استقواء لنواطير هذا الوطن واستباحة حقوقها ابدؤوا ولو لمرة واحدة بداية صحيحة عسى أن يكون القادم خيرا ان شاء الله