هذه المدينة التي قاومت الإحتلال الإسرائيلي وإنتصرت، وقاومت بطش النظام السوري وأدواته المخابرتية والأمنية، هذه المدينة مليئة بالطاقات الفكرية القادرة على أن تعود مجددًا لؤلؤة الشرق ومنارته، ولكن للأسف تولى زمام أمورها من لا يحبها ولا يخاف عليها، فأصبحت مدينة فقيرة في السياسة والفكر الإنساني رغم كل طاقاتها الرهيبة إلا أن هذه الطاقات قد إستُبعدت من تولي القيادة وتم هجير أصحاب العقول والفكر المستنير إلى الخارج وإقصائهم.
بيروت تحتاج إلى رجالٍ تعمل وتكون وفيةٍ لها.
بيروت تريد رجالًا يمشون في حاجة أهلها.
بيروت تريد رجالًا تسعى جاهدةً لإعادة رونقها وجمالها ورد الروح إلى أهلها الطيبين.
بيروت تريد رجالًا تصرخ في وجه كل من يريد أن يدمرها وأن يغير ثقافتها العربية والوسطية التي تجمع كل الأديان.
بيروت تريد رجالًا في البرلمان تشرع وتقترح مشاريع إنمائية للمدينة كي تزيل عنها الهم والغم.
بيروت تريد رجالًا في البلدية توقف الصفقات والفساد وحفلات الغناء وتعطي أهلها حقوقهم.
بيروت تريد رجاًلا يطالبون بإسترجاع صلاحيات رئيس البلدية التي سُلبت منه وأعُطيت لمحافظ مُعين من السلطة المركزية.
بيروت تريد رجالًا تقف في وجه المشروع الذي يهدف إلى تغيير ثقافة المدينة وفي وجه الرايات السود والحقد والكراهية والطائفية البغيضة.
يروت تريد رجاًلا تعمل على إنشاء مكباتٍ لنفاياتها بعد أن رفضت الكثير من المناطق إستقبال نفاياتها بالوقت الذي تستقبل فيه بيروت جميع اللبنانيين من مختلف المناطق والطوائف.
بيروت تريد رجالًا في الحكومة ورئاسة الحكومة يسعون لمصلحة المدينة وأهلها وناسها الذين قدموا الكثير للوطن.
بيروت تريد رجاًلا يبنون مؤسسات لأبنائها وأكاديمياتٍ سياسية تحث أهلها على العمل في الشأن العام وتثقيفهم سياسيًا مي يصبحوا قادرين على أن يكونوا قيادات مستقبلية.
بيروت تريد رجالًا تحارب ثقافة الكرتون والمساعدات التي هدفها الإنتخابات فقط.