1. Home
  2. لبنان
  3. أصلا شو يعني حكومة؟!
أصلا شو يعني حكومة؟!

أصلا شو يعني حكومة؟!

81
0

لا حكومة لا اليوم ولا بكرا ولا..والخلاف ليس على حقيبة أو إسم، بل على من يتحكم بقرار الحكومة! ولا بديل عن إعادة التأكيد على هذا الأمر، لأن كل ما عداه دجل وخداع! عون وباسيله على قناعة، وهما على حق من وجهة نظرهما، أنه بدون الاستحواز على “الثلث المعطل” ينتهي العهد العوني، قبل نهايته الفعلية، و”ينبت الحشيش على أدراج بعبدا”، وبدون “الثلث المعطل” لا دور للصهر ولا للتيار البرتقالي المتصدع، وما يحلم العم أن الدراسات التي يتم تدبيجها لتغطية البقاء في بعبدا يمكن أن ترى النور!
لا تضيعوا البوصلة، لا تهمهم الأثمان يتعاملون مع المواطنين أنهم شعب زائد عليه دفع ثمن جنون الجموح للسلطة، ولم يتوقفوا عند انتهاء كل أشكال الدعم بدون بديل، ولا عند أكثرية لبنانية تبحث عن قوتها فلا تجده، وبربكم تنبهوا إلى حقيقة فيلم البطاقة التمويلية، فهي بلا تمويل وعمل شعبوي من درجة “تيرسو”! ومرة أخرى لا تضيعوا البوصلة، الصورة فاضحة، ما من طرف يطرح إسماً مستقلاً، وما من طرف هاجسه الإصلاح والإنقاذ، ومشروع “نيو” حكومة حسان دياب لو تشكلت، ستتم إدارتها على “الريموت كونترول” من قبل من عين الوزراء، وستكون مسخرة الحكومات في تاريخ لبنان، وستكبد اللبنانيين أضعافاً مضاعفة من الخسائر، عندما يحين زمن انتشال البلد، وأكيد أنه مهما تأخر جايي كما جاءت “17 تشرين” لأن غليانكم سيصنع الفارق! لكل ذلك دعكم من خزعبلات الصهرين المعاقب جبران باسيل ومصطفى الصلح صهر شقيق الميقاتي، فهما يكملان صياغة مشهدية هزلية لم يعرف لها لبنان أي سابقة! وبالمناسبة حوارات الصهرين أنهت كما يبدو وساطة رجل المهمات الصعبة أو أنها همّشت دوره!


وليكن واضحاً ومعلوماً أن من يختار للتوزير بين مستشارين أو قضاة تابعين على أكثرهم علامات استفهام، هو الشريك بكل المآسي والويلات لا يهتم لطابور إذلال أو دواء مفقود، فالقصر سيواصل المخطط إياه ضخ الحكايات التي يراد منها تضييع الحقائق وتغطية مسؤوليته الفادحة عن تعمق الأزمات لدوره من موقعه في تسريع ومفاقمة الإنهيارات المتلاحقة ولا تنتهي بتهشيل المكلفين بالتأليف، فيما النجيب المكلف لن يعتصم بالتكليف إلى ما لانهاية، بل يدرس حركة الشارع واللحظة وكونه تاجر ماهر عرف لحظة الدخول سيربط لحظة رمي التكليف بما سيحوز عليه من تأييد في الوسط السني تحديداً ولن يترك الإعتذار يذهب سدى كما حدث مع الحريري!2-مسار العدالة في جريمة تفجير المرفأ يبقى حجر الرحى في هذه المرحلة، لأنه بقدر ما يتقدم التحقيق والإستجوابات على المدعى عليهم بجناية “القصد الإحتمالي” بالقتل، ستضيق الذرائع ويتلاشى تباعاً التحصن خلف الحصانات التي لولاها ما تعرض لبنان واللبنانيين لكل هذه المذلة!
7 ساعات كاملة استغرق الاستجواب الذي أجراه القاضي طارق بيطار مع مدير الستخبارات العسكرية السابق العميد كميل ضاهر وتركه رهن التحقيق. أي تم ترك المحضر مفتوحاً من دون اتخاذ القرار لا بالتوقيف ولا بإسقاط الإتهامات بانتظار استجواب آخرين في الملف والأكيد أن الأمر يشمل استجواب كبار الضباط من المخابرات العسكرية مثل العميد جودت عويدات في 10 أيلول، والعميد غسان غرز الدين في 15 منه وبينهما قائد الجيش السابق جان قهوجي في 13 أيلول.لم يقبل بيطار عذر تغيب موسى هزيمة الذي نقل وكيله القانوني أن هزيمة سيخضع لعملية يوم الجمعة، فطلب بيطار تقريراً طبياً يتسلمه الإثنين عن نتائج العملية المذكورة لتدوين ذلك في المحضر. ويبدو أن الملف ثقيلاً جداً مع كشف معلومات عن وجود نسختي مانيفست واحدة تتحدث عن شحنة “نيترات أمونيوم” والأخرى لا تذكر الموضوع أبداً!
ويبقى تركيز الإهتمام على مجريات التحقيق، الذي يشمل كبار العسكريين والإداريين وسياسيين كبارا،ً ويواجه عقبات كبيرة لجهة سعي المنظومة السياسية لتهريب المتهمين، كي تبقى الثغرات كبيرة في التحقيق فيتعذر وضع القرار الاتهامي المكتمل. الضغط على الطبقة السياسية لمحاصرتها وكشف إصرارها على تغطية الفعل الجرمي الخطير، أكثر من ضرورة، وليكن يوم استجواب المدعى عليه رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب يوم وقفة مختلفة لنصرة الحقيقة والعدالة ومعركة انتزاع استقلالية القضاء!في السياق، قال نادي القضاة أن تفجير المرفأ فضح المستور، وعرى الجميع، لأن جريمة بهذا الحجم لم تؤول بعد إلى جلب أي مشتبه به من المحميين إلى التحقيق، ولفت أنه رغم هول الجريمة لم يتم المس بالمحظيين بسبب القوانين وبعض الممارسات القضائية منتقداً الدور السلبي الذي تلعبه النيابات العامة في أغلب الأحيان!3-.. وتأخر المازوت الإيراني لكنه سيصل، والأمر الأكيد أن كارتل الإحتكارات سيواصل التحكم بالناس والسوق، ولا تحسن كبير في الكهرباء مع إحكام تيار العتمة قبضته على وزارة الطاقة. الحرص المصري والأردني على استثناء لبنان من عقوبات قانون قيصر والتجاوب الأميركي يقابل عندنا بإدارة ظهر، والسبب أن وصول الغاز المصري والكهرباء من الأردن سيؤمن نحو 700 ميغا في مرحلة أولى وبسعر متدنٍ، وسيفتح الباب أمام البحث عن سبل تشغيل معامل بعلبك وصور والزهراني على الغاز، الأمر الذي سيعني تراجعاً في أرباح الإحتكارات، وتراجعاً في السمسرة السياسية وتمويل الدويلة، لذلك لا ثقة بالخطوات الرسمية فمثل هذه العملية تفترض حكومة تمثل مصالح الناس وليس على شاكلة الحكومة الذيابية أو ما يخطط له الميقاتي.
وبعد، دقق الصديق الكاتب عماد الشدياق في الأرقام، وكتب أن حزب الله يشجع الإسراع في اتخاذ قرار رفع الدعم لأن كل باخرة مازوت واحدة مباعة على السعر المدعوم تحمله تراجعاً في الأرباح بقيمة 10 ملايين دولار في الباخرة الواحدة! لذلك تنتظر بواخر السيد رفع الدعم حتى تصل بانياس. لا يوقفهم خطر العقوبات الأميركية وهو أمر حقيقي وما من جهة تهتم لانكشاف كل ما قيل عن دعم ملالي طهران “لشعب لبنان الشقيق” فهاجس المسوق الإيراني هو السعر الأعلى والحصول على حصة من السوق فابشروا!


tags: