يتصدر العنوان فقد نشرات اخبارنا اليومية
فقد الدواء فقد المازوت من المستشفيات فقدت معدات غسيل الكلى طار البنزين الغاز في خطر الموت قادم لا حياة لنا في لبنان خراب دمار فقط
وبعدها ترى المواطن المسكين يهرع الى محطة البنزين او شركة الغاز لرد على الاخبار وتموين احدهما
جميعنا دون استثناء نعلم وندرك صعوبة الحياة هذه الساعة في لبنان سوء الوضع الذي رمينا به
وجميعنا ايضا يعاني لم احد منا غنيا فقيرا جاهلا متعلما عاملا عاطلا عن العمل لا يعاني
ولكن لا داعي للترويج اليومي للأسؤ لا داعي لاثارة هلع المواطنين وتحضيرهم نفسيا عن فكرة الموت
بعض الاخبار قوانينها لم تقر ولم تصدر بعد ومع ذلك قضى المواطن يومه في محاولة الحصول على البنزين
بعض النشر يساهم في اشاعة الخوف لنتوقى في عملية طرح الخبر قليلا
ولنساهم كثيرا في عملية محاربة هذا الفساد فهو احد واجبات السلطة الرابعة المتمثلة بالاعلام
لا التطبيل لزعيم تحسب عليه القناة … فكروا فيها