كتب رئيس التحرير – يخال الوزير الشوارعي شربل وهبة أن بتصريحاته القذرة تلك ضد الأشقاء العرب يحقق “سكوب” المنصب وهو الملقب بوزير النحس الذي عين عشية مجزرة المرفأ ولم يتسنَّ له الظهور في إطلالة كاملة تعبر عن حيثيته! الشوارعية لدى وجوه التيار العوني لم تعد تخصّ فئة المحازبين وانما امتدت لمن يُفترض انهم وجوه صحّارى ونُخب بالمعني العلمي والتمثيلي!
ما حدث مع الشوارعي وهبه وقبله الشرير البرتقالي باسيل في الاساءة الى علاقات لبنان وشرشحة الديبلوماسية بات يدعو الى ضرورة إخماد وإنهاء الأحلام والطموحات السياسية لهذا التيار العبثي الذي لا يعيش ولا يستمر في سجل الأيام اللبنانية الا بنبش الهواجس وتحريك كل صنوف العصبيات.
انه تيار لم يعد يشبه لا الزمن ولا الحاضر ولا المستقبل ومن غير المسموح أن يصبغ لبنان بصورته الحمقاء الفارغة!
غير أن الأخطر عدم التشابه حتى مع الماضي.
فوهبي يدفن الى غير رجعة الديبلوماسية اللبنانية، هذا العنوان الذي كان تراثا حضاريا وتاريخيا رائدا ومتأصلا وحاضر في سجل المحطات العالمية وها هو عهد ميشال عون الأسود هدم اليوم آخر أطلاله.