1. Home
  2. خاص
  3. قائد الجيش يتريّث.. وخطوته تراكمية لا انقلابية !
قائد الجيش يتريّث.. وخطوته تراكمية لا انقلابية !

قائد الجيش يتريّث.. وخطوته تراكمية لا انقلابية !

102
0

خاص لبيروت – تفاصيل دقيقة من الشارع اللبناني تلتقطها السفارات الغربية في بيروت هذه الأيام. وأبرز هذه التفاصيل تجسدت بحمل بعض الشباب والشابات اللبنانيات صورا لقائد الجيش العماد جوزيف عون داعين إياه لحسم الامر اللبناني برمته واستلام البلاد.
تنطلق السفارات الغربية في وقفتها تلك من الرمزية التي يحملها رفع صور قائد الجيش تاريخيا في لبنان اذ تشير مثل هذه الخطوة عادة بوابة شعبية أولية للوصول الى قصر بعبدا وهذا ما جرى تحديدا بعيد انتهاء ولاية الرئيس الياس الهراوي عام 1998 واغتصاب الدستور في المرة الأولى لفرض اميل لحود وتكرر لاحقا مع الاغتصاب الثاني الممثل بالتمديد له.
والأمر نفسه بعيد خروج لحود من بعبدا حيث جسد رفع صور قائد الجيش العماد ميشال سليمان دلالة على رفض الشعب اللبناني للفراغ الذي انتهى بوصول سليمان الى بعبدا بارتياح شعبي مردّه أن سليمان كان آنذاك أحلى المرين ما بين ميشال عون أو الفراغ المُمسك به أمنيا من قبل حزب الله.
الا أن الأمر مع العماد جوزيف عون يحمل فارقا أكبر اذ أن المطالبة بحسمه للأمر نابع من اللاءات المدوية للبنانيين في ظل الانهيار المالي والاقتصادي والمالي ومعها لا ترى السفارات الغربية مانعا في توليه زمام البلاد شرط قيامه بخطوة جريئة وقوية تكون لها ترجمات وتداعيات تغييرية سريعة تعيد الثقة بالجيش ولا تعيد لازمة رفض العسكر التي ترفضها كذلك ثورة السابع عشر من تشرين.
يقول مصدر عسكري لموقع لبيروت في هذا الاطار أن العماد جوزيف عون يدرك تماما الحساسية الحاصلة ما بين قيادة الجيش والشعب المنتفض مؤكدا أن صرخته الأخيرة الى المسؤولين لم تكن للاستعراض وانما لاعطاء انذار أخير لها بأن تتحرك قبل وقوع المحظور.
ويضيف المصدر لموقعنا أن العماد عون لم يكترث الى الإشارات الغربية الأولى التي دعته للقيام بخطوة تنهي الأزمة اللبنانية غير أنه الان بات يأخذ هذه الإشارات على محمل التريث دون اقلاق بعبدا التي جهزت غرفة بحد ذاتها لمراقبة أداء عون والمتابعة معه لسير التطورات الأمنية.
وعن مدى تقبل الشارع اللبناني لحكم العكسر يقول المصدر لموقعنا: العماد عون أذكى مما تتخايل دوائر بعبدا وهو يرتب لخطوة لن تأخذ طابعا انقلابيا وانا تراكميا لا تقدم الجيش سوى رسولا الة نهاية التداعي اللبناني على كل المستويات.
واستبعد المصدر خوص الفرقاء اللبنانيين بهذا الموضوع في التداول لكن القيادات لن تستطيع عند تنفيذ الخطوة المتوقعة لعون سوى الموافقة عليها ومباركتها.