عبير غزال – لم أكن أعلم أن #ثورة١٧تشرين
ستورثني الى جانب الاصرار والثبات على مناصرة الحق؛
معرفةً جديدة كنتُ لطالما أنأى عنها وعن أي شأنٍ يصلني بها…
“السياسة” كانت لي لعبة المصالح التي متى تلوث بها أي منا، لن ينجو من محسوبياتها او من ملفات فسادها.
لكني اليوم أطلّ على نافذتها من صلب وطنية اعتنقتها فعلًا لا قولًا.. ومع مبادئ آمنت بكونها ضرورة للوصول إلى التغيير المنشود.
فالتشخيص يقول أن مشكلة لبنان التي أورثتنا كل أزماتنا الاقتصادية والاجتماعية والصحية هي محض سياسية
والتحركات الميدانية ودعوات الضغط عبر الشارع لن تؤتي ثمارها دون مواجهة سياسية ومعارضة ذات برنامج واضح وخارطة طريق تعيد توازن القوى مع هذا الأخطبوط المتجذر بكل مقدراتنا ومؤسساتنا..
أجل هذا الأخطبوط الذي سنقبعه بعون الله من العقول المغسولة المرتهنة، ونرسي نظامًا يحفظ الحقوق ويحقق العدل لأي فئة من الفئات انتمى إليها اللبناني، وعندها الطائفة الوحيدة التي ستعتمد حينها هي المواطنة الحقَة..
في #عيدالمعلم أريد أن أقول شكرًا لكل من أضاف على معارفي معرفةً جديدة عبر السياسة التي لا زلت تلميذة أحبو فيها بفخر واعتزاز أمامهم.. شكرًا لرفاق النضال على مختلف مشاربهم واختصاصاتهم كانوا ذو سعة صدر وطول صبر وغزارة علم، هذا العلم الذي لم يبخلوا به على أي واحدٍ منا نحن أبناء وبنات #ثورةالوعي.
شكرًا ١٧ تشرين.. شكرًا لقاء تشرين على جامعتكِ التي منها ننهل كل يوم ونستزيد.
شكرًا لرفاق والرفيقات من الأحزاب والمجموعات الأخرى الذين بهم اشتد ساعدنا ومعهم سنكمل الدرب وننتصر.
شكرًا لمن لم يستهزأ بالمرأة أو الطالب في هذا المضمار ولم يبخسه أو يبخسها الحق والجهود وأمدهما بالدعم المطلوب والاحترام المفروض لتكامل الأدوار، مهملًا علّة الموروث السياسي بالاستعلاء وسيطرة الأنا وقلب القول المأثور إلى “رأيي صواب لا يحتمل إلا الصواب ورأي غيري خطأ لا يحتمل الا الخطأ”
والشكر الأكبر للمعلم الأول أنفسنا، تلك التي كلما عرفت أكثر علمت أكثر أنها لم تعرف شيئًا، وتواضعت لتتنوّر وتستفيد، وعند المطبات -بين مخوّن وساخر ومندّد أضف له أجهزة القمع والترهيب أضف له محاربة الصور النمطية الهادمة- وقفت صامدة تصدّ الرياح شامخة لا مطأطئة.
المنسقة الإعلامية والعضوة المؤسسة في لقاء تشرين