كحادثة تعتبر الاولى من نوعها قام أحد الشبان بدهس عنصر من عناصر الجيش اللبناني في احتجاجات العامة وقطع الطرقات
فالناس لم تعد تحتمل وعادت الى الشارع متحدية الكورونا من جديد بسبب طيران الدولار أمام العملة اللبنانية
الأمر الخطير هو زج الجيش الذي هو بالاساس من الشعب والى الشعب في مواجهة صريحة وخطيرة مع الناس لن ولا تحمد عقباها
في مشهدية لم تعد نافرة خلال الستة الأشهر الأخيرة الشارع وقنابل مسيلة للدموع مع رصاص مطاطي وناس باعت الدنيا وما فيها لجوع أو دين ونزلت لا تلوي شيئا الا بصيص أمل في نفق مظلم يسمى لبنان
وبعدها نرى خطابا سرياليا جديدا قائما على التهديد والوعيد في التنحي والاعتكاف وترك البلاد لمصيرها المجهول
فبين مسؤول لا مسؤول او لا يعلم كيف يتحمل مسؤولياته بحق وشعب بلغ مرحلة اليأس بكل ما أوتيت الكلمة من معنى
هنا الحياة تصعب يوما بعد يوم حقا اننا نختنق ونعاني ولا حياة لمن ننادي
التعيينات والتظبيات والتمريقات هي الأهم دوما وكلب أبيض وآخر أسود لن يفرق بين الكلاب
وآخرها دماؤنا ستسقط واحدا تلو الآخر على الاسفلت