الجملة الاكثر شهرة للترحيب بقدوم الست عزيزة ” كهرباء لبنان ” حيث ان كهرباءنا اليوم سيئة السمعة تمشي على حل شعرها متى أرادت أن تعود للبيوت عادت لتغادر سريعا وتتركنا لذل المولد وصاحبه الذي يهدد دوما اما برفع الاشتراك او قطعه
ونحن على وعود عام ٢٠٠٥ بأن هذا البلد سيضاء بشكل تام وكامل نعيش
الا انه فعلا اضيء بدموعنا وقهرنا على غذاء تالف وتلميذ لا يقدر على متابعة درسه وبخاصة الاونلاين وعجوز كاد يلفظ انفاسه في رحلة صعود الدرج
الحال اليوم يشبه البلد البدائي او النامي حيث ان الضوء مفقود والمعاناة شغالة
والمضحك المبكي بالموضوع ان كسر ميزانية الدولة وتراكم دينها العام بسبب كهرباء لم تعد تزور البيوت الا نادرا في بيروت اما ضواحيها فحدث وبلا حرج لا ماء ولا كهرباء
الحال صعبة جدا ومميتة أشبه بعملية موت بطيئة وقهر سريع
ووعود التحسين دوما منطلقة ولكن للاسف
” ما خلوهم “