قلم احمر – بين مقصود لا ينطق ومنطوق لا يقصد تضيع جريمة المرفأ. بدأت تتسرب بعض تفاصيل جريمة الرابع من آب او جريمة المرفأ او جريمة أحيائنا التراثية التسميات مختلفة وعديدة والضحية واحد … نحن الشعب اللبناني اليوم بعضا من هذه التسريبات يشير الى قصيدتها ويطعن بعفوية عملية تلحيم صارت بين صدفة وقدر دمرت واجهة بيروت البحرية واطراف العاصمة قضت على الارواح والارزاق وكتيبة بأكملها للدفاع المدني ليأتي آخر ويغطي والدولة
كعادتها ستتلاعب بالحقيقة الى أن يشاء الله او احد الانظمة بفضح جريمة من جرائم القرن هي هي جريمة واحدة مقصودة منذ دخول النيترات حيز التوضيب والتستيف لا حاجة لتحقيقي فيدرالي لكشفها او لكشف معالمها وتبيان عفويتها من قصديتها الارواح تحوم هناك لترد ثأرها والشعب يعلم ويوقن بحقيقة جريمة قتل دمرت احلامه وطموحاته في بلد تبا للعبة سياسة تطمس كل الحقيقة وتنقط علينا شيئا من بقاياها بتنقيط فالكل يعلم ولكن الدول الكبرى تتقاذفنا حقنا محفوظ بعدالة سماء وسيعود لأهل الضحايا حتما سيعود.