قلم احمر – غريب حال الثوار أمس مشهدية قل من توقعها في الذكرى الثانوية لقد انقسم المشهد في الساحة على نحو ثلاث شعب : الأولى فخورة بإنجازات الثورة تتمنى لو أنها تؤمن أنها قادرة على تحقيق المزيد أما الثانية فهي شعبة نزلت احياء لذكرى مضت وكأنه تأبين لرماد الثورة فلا نضال ولا كفاح ولا حتى استعداد له أما الطامة الكبرى فتكمن في الاخيرة التي نزلت بعقلية ما قبل السابع عشر من تشرين على مبدأ زعيمي اقوى من زعيمك وكلن يعني كلن بس راعينا مش
واحد منن شرذمة متوقعة في بلد كاد يفعل المستحيل للعبث بنفسية الثائر وتحطيمها لكي لا يفكر أن يثور كفانا خضوعا وخنوعا ونحن الجائعون متسولي الحقوق ومنهوبي الاجور وتحويشة العمر الثورة ليست يوم ولا ذكرى هي عقلية جديدة ومنهجية متبعة للوصول الى الغاية على الثورة اليوم أن تكون في العقل اولا قبل اللسان لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم