قلم أحمر – كثير ممن يحيط بنا من ابناء هذا الجيل يدعون ثقافة لا يعلمون عنها شيئا ويخوضون في جدالات دوغائمية لا تفضي الى اي طريق وان غلبتهم بحديث رموك بسهام التعقيد وحجار التخلف والجهل وكل ذلك من باب الظهور والدعم والثقافة المزيفة او الثقفنة فقط لنظهر منفتحي العقل نجاري الغرب بما لم يجاريه به حتى مجتمعه وثقافته .
ونحن هنا شعوب الهاشتاغات والتعاطف الالكتروني الدائم والنشر الغوغائي نتخبط بين مفهوم حرية الرأي وسخافة التعبير فنلبس عباءة لا تشبهنا ولا تشبه ولا تقترب من معتقداتنا وثقافتنا لا الاجتماعية ولا الدينية ولا تلمسها لمسا كما جرى مع قضية ناشطة مصرية حللنا حيثيات حياتها كلها في بلاد رحبت بها وبأفكارها الخارجة عن المألوف ولكنها قررت الخروج عن سيرورة العمر والرحيل فتبنى هنا رواد التواصل الاجتماعي قرارها الشخصي وثارت ثائرتهم فقط من باب تثقفن لا دراية ولا شأن لهم به بالأصل تثقف واعرض وجهة نظرك على بينة غير قابلة للادعاء حتى تنجح في نشر ثقافتك ولا تتثقفن.