محمد عويدات – الطائفية أخطر سلاح، فقد وجدت لخدمة الأجندات السياسية و الزعامات ، فكلما أراد الشعب أن يتحرر تستعمل لشد العصب الطائفي و إعادته لنقطة الصفر عن طريق تذكيرنا ببوسطة عين الرمانة ثم ٧ أيار و غيرها من مآسي الحروب الذي دفع شبابنا ثمنها .
فعلينا الوعي ثم الوعي و أن لا ننجر نحو المجهول ، فأساس الحروب و الدمار هي الطائفة و شعاراتها التي زرعت الحقد بين شعوب الوطن الواحد و جعلت من البشر أدوات لخدمة أمراء حرب جلسوا على كراسيهم مقابل دماء شهداء الوطن. فيا أخي لقد جلسنا بالساحات و إتحدنا من جميع الطوائف و الأديان من أجل هدف واحد و هو التحرر من العبودية . و إن نظرنا حول العالم نرى العالم بوحدته يتطور نحو الأفضل أما نحن نتراجع و ذلك بسبب التبعية العمياء و العقائد التي زرعت في ذاكرة شبابنا مستغلين نقاط ضعفهم و حرقتهم على شعبهم.
أخبرني كم صديق لك من الطائفة الأخرى و كم من صديق لك من دين آخر؟! و الأهم أن لا تنسى مشاهد إبن طرابلس يشدّ عضد إبن صور ، و إبن الضاحية يهتف جنباً إلى جنب مع إبن طريق الجديدة بمطالب هي حقوق لا منّة من أحد . تذكر ١٧ تشرين و المليونية التي جمعت الشعب اللبناني من أجل بناء الوطن الواحد.